الشيخ عزيز الله عطاردي

194

مسند الإمام الرضا ( ع )

ابن مرجانة تسألني ، ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين عليه السلام ، وهو يوم يتشأم به آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويتشأم به أهل الاسلام ، واليوم الذي يتشأم به أهل الاسلام لا يصام ولا يتبرك به . يوم الاثنين ، يوم نحس ، قبض الله عز وجل فيه نبيه ، وما أصيب آل محمد إلا في يوم الاثنين فتشا منابه وتبرك به عدونا ، ويوم عاشورا قتل الحسين صلوات الله عليه وتبرك به ابن مرجانة وتشأم به آل محمد صلى الله عليهم ، فمن صامهما أو تبرك بهما لقى الله تبارك وتعالى ممسوخ القلب ، وكان حشره مع الذين سنوا صومهما والتبرك بهما ( 1 ) . 28 - علي بن طاووس - رحمه الله - مرسلا عن ابن شبيب ، عن مولانا الرضا عليه السلام ومنها ما روى عن طرقهم إن من صام يوما من المحرم محتسبا ، جعل الله تعالى بينه وبين جهنم جنة كما بين السماء والأرض ( 2 ) . 8 - ( باب ) * ( صوم التطوع ) * 29 - الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سهل ، عن إدريس بن زيد ، وعلي بن إدريس قالا : سألنا الرضا عليه السلام عن الرجل نذر نذرا إن هو تخلص من الحبس أن يصوم ذلك اليوم الذي تخلص فيه ، فيعجز عن الصوم لعلة أصابته أو غير ذلك ، فمد للرجل في عمره ، وقد أجتمع عليه صوم كثير ما كفارة ذلك الصوم ؟ قال : يكفر كل يوم بمد حنطة أو شعير ( 3 ) . 30 - عنه عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد ، عن موسى بن بكر ، عن محمد ابن منصور قال سألت الرضا عليه السلام عن رجل نذر نذرا في صيام ، فعجز فقال : كان أبي

--> ( 1 ) الكافي : 4 - 146 والتهذيب : 4 - 301 . ( 2 ) اقبال الأعمال . 553 . ( 3 ) الكافي . 4 - 143 .